من الخياط إلى الدار: حكاية العباية الخليجية

حجر زمرد أخضر بعروق ذهبية
تصوير: أرشيف ڤيدا
ريم الشمري
20 سبتمبر 2026
٩ دقائق قراءة
شارك

العباية جزء قديم من الزي في الخليج والجزيرة العربية، وقد انتقلت عبر الأجيال من قطعة تُفصَّل عند الخياط إلى مجال تصميم يتسع كل موسم لأسماء جديدة.

زمن الخياط

في البيوت كانت العباية تُفصَّل بحسب صاحبتها، بخامات يختارها أهل البيت وتفاصيل تحمل ذوق العائلة. وبقيت هذه الصلة بين القطعة وصاحبتها جوهر ما تحبه كثيرات حتى اليوم.

زمن الدور المتخصصة

ثم ظهرت دور تصميم تخصصت في العباية وحدها، فرفعت مستوى الخامات وعرضت مجموعات موسمية، وفتحت الباب أمام قصّات لم تكن مألوفة من قبل.

التجديد الحقيقي أن يتعرف الجيل الجديد على القطعة فيرى فيها نفسه.

من فلسفة ڤيدا

إلى أين؟

يبدو أن الاتجاه نحو مزج الحرفة اليدوية بقصّات معاصرة سيستمر، وأن القيمة ستذهب لمن يحفظ تفاصيل الخياطة ويقدمها بروح اليوم.

ريم الشمري

تكتب في ڤيدا، وتؤمن أن الذوق مهارة تُكتسب بالقراءة والتجربة.
نجمة ڤيدا الذهبية
نجمة ڤيدا الذهبية

مواضيع ذات صلة

الصحة العامة، الصحة النفسية

الإرهاق الذهني: متى يكون الوقت مناسبًا لطلب مساعدة مختصة؟

26 أكتوبر 2026
◆
٦ دقائق
الثقافة والفنون، شخصيات ومبدعون

ملف: كيف يصنع المبدعون الشباب مكانهم في المشهد الخليجي؟

26 أكتوبر 2026
◆
٧ دقائق
الجمال والعناية، العناية بالبشرة

واقي الشمس في الخليج: متى تضعينه وكم مرة؟

26 أكتوبر 2026
◆
٥ دقائق
أزياء نسائية، الأزياء

خزانة الشتاء للمرأة العاملة: سبع قطع تكفي لشهر كامل

25 أكتوبر 2026
◆
٧ دقائق
Scroll to Top