العباية جزء قديم من الزي في الخليج والجزيرة العربية، وقد انتقلت عبر الأجيال من قطعة تُفصَّل عند الخياط إلى مجال تصميم يتسع كل موسم لأسماء جديدة.
زمن الخياط
في البيوت كانت العباية تُفصَّل بحسب صاحبتها، بخامات يختارها أهل البيت وتفاصيل تحمل ذوق العائلة. وبقيت هذه الصلة بين القطعة وصاحبتها جوهر ما تحبه كثيرات حتى اليوم.
زمن الدور المتخصصة
ثم ظهرت دور تصميم تخصصت في العباية وحدها، فرفعت مستوى الخامات وعرضت مجموعات موسمية، وفتحت الباب أمام قصّات لم تكن مألوفة من قبل.
التجديد الحقيقي أن يتعرف الجيل الجديد على القطعة فيرى فيها نفسه.
من فلسفة ڤيدا
إلى أين؟
يبدو أن الاتجاه نحو مزج الحرفة اليدوية بقصّات معاصرة سيستمر، وأن القيمة ستذهب لمن يحفظ تفاصيل الخياطة ويقدمها بروح اليوم.